
المقدمة :
كانت الجزائر في العهد العثماني معروف عنها أنها مكان علم وكان العلم منتشر في كل القرى و المداشر وقد اندهش الجنرال ولسن استر هازي حيث قال : " إن الجزائريين الذين يحسنون القراءة و الكتابة كانوا في ذلك العهد أكثر من الفرنسيين الذين كانوا يقرأون و يكتبون ، و أن 45 % من الفرنسيين كانوا أميين آنذاك كما أن الجزائر احتلها جنود فرنسيون من طبقة جاهلة كل الجهل " [1] ولقد حققت الجزائر قفزة نوعية في التعليم في العهد العثماني من خلال رجالها و برامجها ومجموع المؤسسات التي كانت موجودة في كل الوطن وسنحاول أن نوضح ذلك في النقاط التالية
[1] غيات بوفلحة ، التربية و التكوين في الجزائر ، الجزائر : ديوان المطبوعات الجامعية ، 1992 ص 22 ، نقلا عن ابن شنب ، " النهضة في القرن 19م " مجلة كلية الآداب ، الجزائر : 1964 ، ص 39
- معلم: Khaled Zaaf