تناولت في هذا الجزء الأول أهم المصادر والمراجع للمقياس ثم تحدثت عن الإرهاصات الأولى التي جعلت المغرب الأوسط يفتح ذراعيه للحركة الفكرية، وعرجت بعد ذلك لأهم المدن التي احتضنت الحركة الفكرية وأهم الأسباب الدافعة لذلك.