تحديات العصر جعلت الفلسفة تتدخل بقوة في الحياة اليومية للإنسان المعاصر لا لتفسير تعقيداتها وحل مشكلاتها فقط وإنما من أجل تحرير هذا الإنسان نفسه أيضا من وعيه المزيف، ومن ثقافة التشيؤ، والاغترا ب ومختلف الحتميات التي فرضت عليه  واضجت تهدد حياته..تشهد  الفلسلفة الىآن مراجعة جذرية واعادة النظر في ادورها ووظيفتها في الحياة، وفي ترقية الفهم البشري، و من أجل إنزالها من جديد من السماء الى الأرض ، الى الانسان وإبعادها عن تلك الابحاث النظرية التي تحصر مهمتها في مجرد طرح أسئلة الوجود الكبرى، أو النظر في الكليات، أو مساءلة العلم وتوفير الأسس المنطقية له لجعلها محايثة لحياة الانسان.