- Enseignant: KASMI OUAHIBA
- Enseignant: Zahra Chouchane
كلية العلوم الاجتماعية و الإنسانية السنة الجامعية:2021-2022
قسم:علم الاجتماع الأستاذ:عباد محمد
المستوى:ماستر 2
تخصص: علم إجتماع التربية
المقياس:المقاولاتية
مدخل الى المقاولاتية
-1الإطار المفاهيمي للمقاول والمقاولاتية :
استعملت كلمة "المقاول" لأول مرة سنة 1616 من طرف'' Montchrétien'' وكانت تعني الشخص الذي يوقع عقدا مع السلطات العمومية من أجل ضمان انجاز عمل ما، أو مجموعة من الأعمال المختلفة وبناء على ذلك كانت توكل إليه مهام تشييد المباني العمومية، انجاز الطرق، ضمان تزويد الجيش بالطعام...، وخلال القرن الثامن عشر توسع مصطلح المقاول ليعني الشخص النشيط الذي يقوم بإنجاز العديد من الأعمال
1-1 مفهوم المقاولاتية: ظهر مصطلح الريادة في الأدبيات المتعلقة بالعلوم الاقتصادية في المقام الأول في كتابات Richard Cantillon'' ''خلال الفترة الممتدة (1680-1734) وهو مصرفي إيرلندي عاش في فرنسا، حيث يعتبر أول من أعطى البعد الاقتصادي لهذا المفهوم.
إن المقاولاتية تعود إلى حالات مختلفة )غير متجانسة( إلى حد ما مما يجعل أنه من غير الممكن وضعها في إطار مفهوم واحد، مع ذلك يمكن تحديد مقاربات كبرى تصورية من أجل حصر أحسن لظاهرة المقاولاتية المعقدة في عمومها.
من الواضح ومن خلال معظم الكتابات التي اهتمت بأصل مفهوم" entrepreneur "، أن أصل هذا المفهوم فرنسي، ولا يوجد أي مرادف دقيق في اللغة العربية بالرغم من محاولات الترجمة المتعددة، لكن منذ ظهورها توحدت المصطلحات على أن كلمة " entrepreneur " )مقاول(، " entreprise " )مؤسسة(.
بعدها تغيرت الترجمة لمصطلح " entrepreneur " ثلاثة مرات منذ استعمالها عند العرب، فقد كانت"منظم"، ثم"مقا ول"، لتصبح في التسعينات"ريادي"، وبما أن تغيّر الترجمة يساعد في فهم معنى المقاولاتية، نعطي فيما يلي أسباب هذا التغيّر:
-قام علماء الإدارة الأوائل بترجمة المصطلح إلى ''منظم''،لكونهم ركزوا على مهاراته في التنظيم، و في إنشاء مؤسسة،-في السبعينات من القرن الماضي- و بعد تدفق النفط و تصاعد نشاطات إقامة المشاريع الكبرى،غير العلماء المختصون الترجمة إلى ''مقاول''،و السبب يعود إلى أن فئة المقاولين كانت هي الفئة التي أظهرت إستعدادات خاصة،فقد يقرر شاب مهندس حديث التخرج (أو شاب محدود التعليم)،بأنه لن يعمل كموظف لدى الآخرين بل لحسابه الخاص،فقد يبدأ المهندس بالحصول على مقاولة بناء،كما يبدأ الشاب المحدود التعليم بالحصول على مقاولة لتجهيز مواد البناء،وبعدها يقرر كل منهما تأسيس شركة مقاولات أو شركة نجهيز مواد البناء،و ينجحون في توفير مقومات البقاء لها،أي أنها تبقى حتى إذا قرر أي منها تركها،فأشخاص كهؤلاء ينجحون في إقامة هذه الشراكات لأنهم يتمتعون بمجموعة من المؤهلات،كما يملكون قدرات إبداعية،ولهم أيضا اهتمامات تجارية و مهارات في إقامة مؤسسة ناجحة.
- منذ التسعينات –من القرن الماضي- أدرك العلماء أن هذه الاستعدادات غير محصورة في المقاولين فقط إنما هي جزء من عالم أشمل، فقد نجح الكثير من الشباب والشابات الذين أقاموا شركات لتقديم خدمات حاسوب أو تجارة الهواتف النقالة وخدمات الأنترنت، أو متاجر ملابس أو أغذية...إلخ، أقاموا شركات صغيرة، حولوها خلال مدة قصيرة إلى شركات كبيرة، وأحيانا إلى عملاقة، لذلك تم تغيير الترجمة مرة أخرى إلى "ريادي".
من التعاريف الأولى للمقاولالتية أو الريادة التعريف الذي قدمه (جان بابتيست ساي-
J-B-SAY و هو عام اقتصاد فرنسي معروف بقانونه المسمى (قانون المنافذ في السوق) حيث عرف الريادة بأنها''تلك العملية التي تنقل انتاجية و ربحية المواد من مستوى منخفض غلى مستوى مرتفع''.
و يعرفها الاقتصادي الشهير(جوزيف شومبيتر) j-schumpeter)-بأنها ''عملية إبتكار و تطوير طرق و أساليب جديدة لإستغلال الفرص التجارية''.
و من المنظور الواقعي في تعاريف حديثة للمقاولاتية ما ذهب إليه منظر الادارة الأمريكي ''بيتر دراكر'' 1985-''peter druker'' حيث عرف المقاولاتيةبأنها''فعل الإبداع المتضمن النظر للتغيير على أنه فرصة لإعطاء الموارد المتاحة في الفترة الحالية القدرة على خلق قيمة جديدة.
في نفس السياق يضيف'' دراكر'' بأنه هنالك فرق أو فروق بين الريادي و صاحب المشروع الصغير حيث أن الإثنان يبدأن مشروع او لكن الريادي يسعى الى إيجاد قيمة مضافة يحصل عليها عملائه من تصميم منتج موحد بآلية ثابتة و من خلال تدريب و أدوات عمل أما صاحب المشروع فإنه ينشأمشروعا نمطيا.
في نفس المنحى يذهب الأستاذ في جامعة هارفرد الأمريكية''هاوارد ستيفنسن''(haward stivenson 1990) في تعريفه للمقاولاتية ''بأنها''اكتشاف الأفراد أو المنظمات لفرص الاعمال المتاحة و استغلالها''.
و من التعاريف الحديثة للمقاولاتية تعريف''فايلون''1997'' الذي يرى''أنها ذلك الحقل أو المجال الذي يعني بدراسة واقع المقاول و تطبيقاته و خصائصة و الآثار الاقتصادية و الاجتماعية لسلوكياته و كذلك دراسة أساليب و دعم و حماية النشاط المقاولاتي.
و من التعاريف الجامعة لمفهومي(الريادة و الريادي) تعريف ''روبرتس برايس’’2004 الذي يعرف الريادي(المقاول)''بأنه الشخص الذي يبدأ بلا شيء تقريبا''من الصفر'' حيث يؤسس و ينظم كيان عمل جديد يديره،يتحمل المخاطر،يهدف الى تحقيق الربح و النمو من خلال تبني نظم الإدارة الإستراتيجية لتحقيق الأهداف.
إذن مفهوم المقاولاتية ينبني على ثنائية تكاملية و هي (ثنائية الفرد و خلق القيمة إما عن طريق الإبداع أو عن طريق إستغلال الفرص المتاحة استباقيا.
هذا يحيلنا الى المحامل الرئيسية أو الأبعاد الأساسية للريادة(المقاولاتية) و هي :
1-الابداع:من خلال هذه العملية الريادي يبحث عن الفرص الجدية او الطريقة التي من خلالها ينتج أفكار للحصول عل نتيجة مربحة لان الابداع يستند على النجاح في سوق الأفكارو ليس على حداثة الفكرة.
2-المخاطرة:و تشير الى هامش المسؤولية التي يتحملها الريادي نتيجة لإبداعه وولوجه المجال المقاولاتي فالفرصة هنا تتحمل النجاح أو الفشل و المسؤولية يتحمل تكلفتها الريادي بالدرجة الأولى.
3-الإستباقية أو المبادرة:و المقصود بها القيام بعمل ما أو اتخاذ قرار ما بشكل مغاير من خلال المبادأة و امتلاك قدرة فائقة على التكيف.
امتداد التعاريف السابقة للريادة(المقاولاتية)نستنتج ان المقاولاتية كسيرورة ترتكز على استغلال الموارد بطريقة ابداعية و خلاقة اضافة الى كونها تتضمن العديد من العمليات منها:
-تتضمن المقاولاتية انشاء المؤسسة
-تقتضي الابداع و الابتكار
-تتطلب الجمع بين الموارد
-تحديد و استغلال الفرص المتاحة في المنظومة الاقتصادية و تتطلب هامشا كبيرا من المسؤولية في تحمل المخاطر
-الاشتغلال و العمل في بيئة تتميز بعدم اليقين.
-تطور الفكر و النشاط المقاولاتيين
عرف الفكر و النشاط المقاولاتي مسيرة كبيرة تاريخيا وصولا إلى الأشكال الحديثة للمقاولاتية حيث ان الاهتمام بالفكر و النشاط المقاولتيين قد بدأ مع الرأس مالية التجارية في القرن السابع عشر وإ زداد الاهتمام بدوره في مرحلة الرأسمالية الصناعية وتأكد دوره في العصر الحالي الذي يعتبر عصر الريادة و إدارة الأعمال.
أولا:المقاول التاجر :
سيطرت الرأسمالية التجارية على الواقع الاقتصادي للقرن السابع عشر و ظهرت المدرسة التجارية واهم ما ميز هده المرحلة من تاريخ الاقتصاد هو الحروب التي عادة ما كانت لأسباب تجارية محضة خاصة على ضفتي البحر الابيض المتوسط و المحيط الاطلسي ومن الناحية الاجتماعية بدأت النزعة الفردية في الظهور كمذهب و منهج في الحياة حيث نقف على الإشارة الى مفهوم المقاول في مطلع د راسات الاقتصاد السياسي التي تعرف المقاول على أنه الشخص الذي يوقع عقدا مع السلطات العمومية لانجاز أعمال أو القيام بمهمة مهما كان نوعها مدنية أو عسكرية . يمكن الإشارة هنا الى مساهمة دي فوي في مؤلفه الشهير روبنسون كريزوي 1697 حيث ميز فيه بين نوعين من المقاولين :المقاول الأمين المنشئ المنجز و المقاول غير الأمين المحتال المخادع .
المقاول المنشئ بالنسبة له هو المبتكر يتميز بالنزعة الفردية و الحرية الإقتصادية .
ثانيا :المقاولاتية في الفكر الاقتصادي الفرنسي :
تناولها بالد راسة ريتشارد كونتيون(1680-1734) حسب هدا المفكر الاقتصادي كل من يعمل على انتاج اوشراء سلع بسعر معين و اعادة بيعها للحصول على سعر غير مؤكد ومن ثم الحصول على دخل غير ثابت يمكن عده مقاول .
-''فرانسوا كسني''(1694-1774) رائد المدرسة الطبيعية في الاقتصاد سلط الضوء على أهمية رأس المال الذي مصدره ملاك الأراضي في تحقيق النمو الاقتصادي و صور المقاول الممثل للطبقة المنتجة كمالك مستقل للعمل الحر.
-''جون بابتيست ساي''(1767-1832) الذي أكد على أهمية المقاول في تعزيز النمو الإقتصادي و صنف المقاولين إلى ثلاثة أنواع:
-المقاولون في الصناعات الزراعية الذين يعملون لحسابهم الخاص
-المقاولون في الصناعة المعملية
-المقاولون التجاريون
ثالثا:المقاولاتية في الإقتصاد السياسي الإنجليزي:
تمت الإشارة الى مسألة المقاولاتية في الإقتصاد السياسي الإنجليزي عند رواده أمثال ''دافيد ريكاردو''(1772-1823) و ''جون ستيوارت ميل''(1806-1873) و''روبرت مالتوس''(1766-1834) حيث إعتبر هؤلاء المقاول رأس مالي بالدرجة الأولى و يمكن إعتباره عميل إقتصادي يضع رأس ماله على المحك و إستخدموا مصطلحات مرادفة للمقاول كالمشاريعي المتعهد-المغارم.
بالموازاة مع ''ألفريد مارشال''(1748-1832) وصف المقاول بأنه المنسق-المراقب.
رابعا:المقاول الصناعي(1870-1940):
عرفت هذه المرحلة في الفكر الإقتصادي كما يشير الى ذلك ''جون كينيث جلبريث'' بالرأس مالية الصناعية و من الاسهامات فيها،في الفكر المقاولاتي مساهمة ''فرانك إيتشن نايت'' الذي يعتبر المقاول اهم شخصية في النظام الإقتصادي الذي يشتغل و يحتمل المخاطر و يمارس نشاطه في بيئة تتسم بعدم اليقين و كفائة المقاول حسبه تبرز في قدرته على التعامل مع حالة عدم اليقين.
-اسهم كذلك عالم الاقتصاد النمساوي جوزيف شومبيتر(1883-1950) حيث ركز على ظاهرتين ميزتا المقاولاتية في مطلع القرن الماضي و دعا الى ضرورة التوحيد بينهما الا و هما دورة الأعمال و تغيرات التكنولوجيا.
كما يصف ''شومبيتر'' المقاول بالبطل الاقتصادي فيعتبره السبب المنتج لتغير تلقائي و متقطع في تيارات التدفق و إضطراب في التوازن يغير و يزيل و إلى الأبد حالة التوازن الموجودة مسبقا.
نشير هنا كذلك الى اسهامات المدرسة النمساوية او ما يعرف بحلقة فيينا في تاكيدها على ان فكرة التغيرات و الاحداث الاقتصادية تنبع من قيم الأفراد المعنيين بها و اختياراتهم و ظروفهم و هي اساس الظواهر الاقتصادية كالعرض ،الطلب ،السوق ،الانتاج ،الاستهلاك .....الخ.
من أبرز ممثلي مدرسة''فيينا''(فريديريك فون هايك)(1851-1926):
حيث تبنى منهج المدرسة في تحليل التكلفة التي تنبع من القيم و التفضيلات الذاتية لمتخذي القرار و الدور الرئيسي للمقاولين في إتخاذ مثل هذه الأحكام .
''فريديريك فون هايك''(1899-1922):شجع فكرة الإقتراض الرخيص الذي يحفز المقاولين على الإستثمار المكثف للمساهمة في الرفع من القدرات الإنتاجية مما يشجع على الرفع من معدلات الإستهلاك.
بالإضافة الى المساهمات السابقة في تحليل تطور النشاط المقاولاتي هناك اسهامات أخرى في هذا الاتجاه تضاف الى مساهمات المنظرين الإقتصاديين و علم الاقتصاد هي مساهمات العلوم الاجتماعية و الفكر الاجتماعي و من المنظرين الاجتماعيين في الفكر المقاولاتي نجد
-''ماكس فييبر''(1846-1920):اهتم بالرأس مالية و الاقتصاد في مؤلفه الشهير''الأخلاق البروتستانتية و روح الرأس مالية''اهتم بالمجتمع،وكذلك دراسته للإدارة العامة في مؤسسات الدولة عندما أبرز الدور الذي تلعبه القيادة في مسألة التغير الاجتماعي.....
-تناول كذلك علماء النفس موضوع النشاط المقاولاتي في مؤلفات متعددة نذكر منها(مجتمع الإنجاز) ل''دافيد ماكليلاند''(1960) حيث أكد على فكرة الحاجة الى الإنجاز التي تميز الأفراد في بعض المجتمعات و تجعل منها مجالا للإبتكار و الإبداع و الديناميكية.
لم يقتصر موضوع المقاولاتية من حيث الاهتمام على ما تم الاشارة اليه سابقا من حقوق معرفية بل تتعدى ذلك الى اهتمام العلماء الانثروبولوجيا،و من مساهمات الانثروبولوجيين أعمال فريديريك بارث(1967-1963)و أعمال كليفورد غيريتز(1963) التي ركزت على التغير الاجتماعي و التفاعل بين المقاولاتية المحلية و نوعية الأفراد في المجتمع.
خامسا:المقاولاتية في عصر ادارة الأعمال:
تعد مرحلة الستينات و السبعينات من القرن المنصرم بمثابة فترة تحول في جميع مجالات الحياة الانسانية في أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية فبالإضافة الى الثورة الثقافية في فرنسا في ماي 1968 ظهرت تغيرات هيكلية مست السياسة و الاقتصاد على السواء في هذا الاتجاه أثيرت العديد من التساؤلات حول كفاءة الشركات الكبيرة الحجم مما عزز التوجه نحو المنشآت الصغيرة و زيادة الاهتمام بالمقاولاتية عمليا و تعليميا في المناهج الدراسية في معاهد و كليات ادارة الأعمال.
لتصبح المقاولاتية مجالا خصبا للدراسة و البحث من قبل الأكاديميين من جهة و ازداد الاهتمام بالنشاط المقاولاتي من قبل الاقتصاديين خاصة في ظل النجاحات التي حققتها الأعمال الريادية في مختلف القطاعات الاقتصادية.
رائد الأعمال(المقاول)
1-مميزات رواد الأعمال في الفكر المقاولاتي:
يتميز رواد الأعمال بالعديد من الخصائص و المميزات و في العديد من الدراسات الموثقة لريادة الأعمال تم استنتاج مجموعة من السمات المشتركة بين رواد الأعمال و المميز لهم نشير الى بعض الاسهامات في هذه النقطة:
-''دافيد مكليلاند'' david meclellend)) حيث وصف رائد الأعمال بأنه الذي تحركه الحاجة لإنجاز و الإرادة في اضافة شيء للحياة.
-''كولينز و مور''1970 حيث أجريا دراسة على حوالي 150 من رواد الأعمال و استنتجا العديد من الصفات المشتركة بينهم منها:الشدة و الصلابة،المصلحية،الإستقلالية.
و الرغبة في يطمحون الى السلطة بقدر طموحهم الشديد في زيادة الأرباح و المنفعة
-''بيرد bird 1992'':يرى ان رواد الأعمال او المقاولون يمتازون بخصائص معينة اهمها:الشغف بالأفكار الجديدة،الجدية في التفكير ،التخطيط، غير عاطفيون ، حسن التصرف،مبدعون .
2-معايير نجاح الفعل المقاولاتي:
-الرغبة في إدارة الأعمال
-الثقة بالنفس
-القدرة على إدارة المخاطر
-القدرة على التأقلم مع الفرص و البيئة الخارجية
-القدرة على التأقلم و التعامل مع الغموض
-المبادرة و القدرة على الإجاز
-الدقة و الوضوح و المهارة في إدارة الوقت
-الإبتكار و التوجه نحو تعظيم المنفعة
3-قدرات و إمكانيات الريادي(المقاول):اضافة الى المعايير السابقة التي يجب توفرها في الفعل المقاولاتي يتطلب النجاح الريادي مهارات و قدرات تعزز من قيام المشروع المقاولاتي و من القدرات الشخصية التي يجب امتلاكها من قبل الريادي:
-مجموع المعارف و المهارات و الاتجاهات الاستثمارية التي يفترض توفرها لتفيد المهام التي يقتضيها العمل المقاولاتي و هي التخطيط و التنفيذ و إدارة المشروع.
-القدرات المعرفية و تتمثل في المعارف و المكتسبات الفنية و العلمية التي حصل عليها الريادي خلال مساره التعليمي و التكويني هذا القدرات حسب المختصين في مجال المقاولاتية لا تكفي بل يحتاج الريادي الى مهارة ترجمة و تحويل تلك المعارف و المكتسبات الى أفعال وواقع عملي من خلال امتلاك المقدرة على العمل و المتاعة و التنفيذ.
-اضافة الى امتلاك الدافعية و التي تعتبر بمثابة الموجه للسلوك الريادي نحو تحقيق اهدافه و طموحاته.
-و من اهم الكفاآت و القدرات الشخصية التي يجب توفرها أو امتلاكها من قبل الريادي:
-المبادرة:و هي وفق هذه الخاصية هو من يتخذ افعالا اضافية دون الزام أو فرض و ذلك بهدف اضافة ما هو جديد سراء كان منتج او خدمة.
-إستغلال الفرص: الريادي يبحث دوما عن الفرص الممكنة و يستغل الفرص المتاحة خاصة ما تعلق منها بالتمويل و العتاد و الموقع و كل ما يمكنه ان يساهم في نجاح المشروع المقاولاتي.
-الاصرار و التحدي:من خلال اتخاذ القرارات هدفها مواجهة و تجاوز العقبات باستمرار.
-البحث عن المعلومات:جمع المعلومات من مصادر مختلفة و موثوقة عامل مهم لنجاح العمل المقاولاتي.
-الالتزام و التقيد بمختلف التعاقدات:من اخلاقيات العمل المقاولاتي الالتزام و التقيد بما تمليه مضامين التعاقدات مع مختلف العملاء.
-الثقة بالنفس و القدرة على المواجهة:منخلال الثقة في القدرات و المهارات الفنية و التواصلية و كذلك القدرة على مواجهة المشاكل التنظيمية و المحتملة خلال سيرورة المشروع و مواجهة الآخرين بكل شفافية ووضوح.
-امتلاك المهارات التفاعلية: و يقصد بها المهارات التي تضمن للريادي القدرة على ادارة موارد المشروع المالية و البشرية بكفاءة عالية و تقتضي هذه المهارات الكفاءة الإدارية العالية في تفويض هامش من الصلاحيات للعاملين،هذه العملية تتطلب في حد ذاتها هامشا كبيرا من التفاعل بين المقاول و العاملين معه و من مؤشرات المهارات التفاعلية للمبادر:مهارات نقل و توصيل المعلومات و فهم ردود الأفعال و مناقشة القرارات قبل اتخاذها،القدرة على الاقناع و القابلية للإقتناع.
-امتلاك سمات و خصائص المهارات الإدارية و تتضمن هذه المهارات:
-المهارات الانسانية:من اهم مؤشراتها :القدرة على اقامة علاقات انسانية اساسها المشاركة و التعاون،العمل على تطوير هذه العلاقات باستمرار على اساس الاحترام المتبادل و الثقة و الاهمتمام المستمر بالعنصر البشري و دوره في انجاح المشروع.
-المهارات الفكرية:من اهم معالمها:امتلاك الاسس العلمية و المنهجية في الإدارة و القدرة على صناعة و اتخاذ القرار،القدرة على ادارة المشكلات التنظيمية و المسائل المستعجلة في العمل و ووضع الحلول لها بكل موضوعية و واقعية.
-الأدوار الاقتصادية و الاجتماعية للمقاول و المقاولاتية
امتداد للمحاور السابقة من المدخل المفاهيمي للمقاولاتية و المقاول و تطور الفكر و النشاط المقاولاتيين و كذلك الريادي و اهم خصائصه و معايير نجاح العمل المقولاتي سنحاول في هذا المحور بيان الدور المحوري الذي يلعبه المقاول في الميادان الاقتصادي و الاجتماعي على النحو التالي:
-خلق فرص عمل جديدة من خلال انشاء مؤسسات و مشاريع جدية
-المساهمة في تنويع الخدمات و السلع من خلال الابداع و الابتكار و تنويع الأنشطة المقاولاتية
-ا%D
- Enseignant: Mohammed Abbad
- Enseignant: MESSANI FATMA
الدفعة الاولى
- Enseignant: ATROUT OUARDA
السنة الثانية ماستر تخصص علم اجتماع ا لتربية
المقياس تقنيات التحرير
تحرير المادة العلمية -
تهدف إلى إنتاج أعمال متسقة و دقيقة و متكاملة
يستحسن اختيار أسلوب بسيط وواضح و تجنب الغموض ، وتسلسل الأفكار و التركيز على
الأفكار الرئيسية، وم ا رعاة الصياغة المحكمة للكتابة وفق قواعد اللغة المستعملة )العربية(
وأساليبها،و يجب تحري الدقة في استعمال الأزمن ة وعلامات الترقيم، كما يراعى الأمانة العلمية
والموضوعية والاعتدال في الاقتباسات و التركيز على الجهد الشخصي للباحث.
- Enseignant: KADI FARIDA